الرئيسية / صور غريبة - صور نادرة / ملف كامل ماهو فيروس كورونا أعراضه و علاجه corona virus

ملف كامل ماهو فيروس كورونا أعراضه و علاجه corona virus

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته

 

ملف كامل :ماهو فيروس كورونا .. أعراضه و علاجه ” corona virus ”

 

فيروس كورونا ، معلومات عن فيروس كورونا ، أعراض فيروس كورونا
فيروساتُ الكورونا أو الفَيروسَاتُ المُكَلَّلَة coronaviruses هي عائلةٌ كبيرة من الفيروسات، تشتمل على فيروسات قد تُسبِّب مجموعةً من الأمراض للبشر، بدءاً من نزلات البرد إلى السارس (المرض التنفُّسي الحاد الشديد).

 

وقد تُصيب الكورونا أيضاً الحيوانات. وتصيب معظمُ هذه الفيروسات المُكللَّة نوعاً حيوانياً واحداً عادةً، أو عدداً قليلاً من الأنواع الحيوانية المتشابهة فيما بينها على الأكثر. ولكن، يمكن أن يُصيبَ السَّارس البشرَ والحيوانات، بما في ذلك القرودُ والقطط والكلاب والقوارض.

 

تعريف منظمة الصحة العالمية

 

فصيلة فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة تشمل فيروسات قد تسبب طائفة من الأمراض للإنسان، تتراوح بين نزلات البرد الشائعة ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس). كما تسبب الفيروسات المنتمية إلى هذه الفصيلة عدداً من الأمراض لدى الحيوانات. ونظراً لأن هذا النوع من الفيروس مستجد، فإن المنظمة عاكفة على العمل مع البلدان والشركاء من أجل جمع مزيد من المعلومات عنه وتحديد آثاره على الصحة العمومية.

 

عبارة المريض المقرر فحصه (مبيّنة بوصفها عبارة “مريض قيد الفحص”):

 

شخص مصاب بعدوى مرض تنفسي حاد قد تكون مصحوبة بحمى (بمقدار ≥ 38 درجة على المقياس المئوي، 100.4 درجة على مقياس فهرنهايت) وسعال؛
والاشتباه في الإصابة بمرض التهاب الرئتين المتني (مثل الالتهاب الرئوي أو متلازمة ضيق التنفس الحادة) بالاستناد إلى بينات سريرية أو إشعاعية تثبت ذلك؛
والسفر أو الإقامة في منطقة أُبلِغ فيها بالآونة الأخيرة عن الإصابة بعدوى مستجدة بفيروس كورونا، أو منطقة قد تكون فيها عدوى المرض سارية؛
وعدوى غير مبرّرة بأية عدوى أخرى أو بسواها من مسببات المرض، بما في ذلك جميع الاختبارات السريرية المبيّنة بشأن الإصابة بعدوى الالتهاب الرئوي المكتسبة من المجتمع وفقا للمبادئ التوجيهية لإدارة حالات العدوى محلياً.

 

إدارة حالة المريض قيد الفحص:

 

ينبغي أن يخضع المرضى الذين يندرجون ضمن نطاق هذه الفئة للمتاح روتينياً من الفحوص المختبرية مثلما هو مبين سريريا وفقا للمبادئ التوجيهية بشأن الإدارة المحلية لحالات عدوى الالتهاب الرئوي المكتسبة من المجتمع، وذلك لتحديد وجود عوامل أخرى أولية يُحتمل أن تكون من مسببات الالتهاب المذكور. وقد تشمل الأمثلة الأخرى على مسببات المرض، الالتهاب الرئوي العقدي، والمستدمية النزلية من النمط “ب”، والفَيلَقِيَّةُ المُسْتَرْوِحَة، وغيرها من الالتهابات الرئوية البكتيرية الأولية المعروفة، والأنفلونزا، والفَيْروسُ المِخْلَوِيُّ التَّنَفُّسِيّ. ولا داعي لانتظار ظهور جميع نتائج الفحص بشأن مسببات المرض الأخرى قبل إجراء فحص الإصابة بالعدوى المستجدة بفيروس كورونا. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي ألا يُنظر إلى المرضى الذين لديهم سجل تاريخي واضح ومظهر سريري يطابقان أعراض الالتهاب الرئوي الكيميائي أو استنشاق الدخان على أنهم مرضى قيد الفحص.

 

وفي حال عدم وجود مبرر للإصابة بمرض الالتهاب الرئوي، ينبغي إرسال العينات السريرية اللازمة إلى المختبر لفحصها. وقد أُحرِز تقدم سريع في توصيف خصائص العدوى المستجدة بفيروس كورونا وفي إعداد فحوص التشخيص الحساسة والمحددة. وتتعاون منظمة الصحة العالمية (المنظمة) مع مختبرات شريكة لإتاحة هذه الفحوص في أسرع وقت ممكن. ومن المتوقع أن تُتاح خلال الأيام المقبلة الدفعة الأولى من الكواشف جنبا إلى جنب مع ما يلزم من معلومات وخوارزميات اختبار لأغراض إجراء اختبارات عاجلة.

 

وحتى ذلك الحين، ستتمكن المنظمة من تقديم معلومات عن الاتصال بالمختبرات المستعدة والقادرة على إجراء اختبارات للتأكد من وجود العدوى المستجدة بفيروس كورونا. وللحصول على مزيد من التفاصيل، ينبغي أن تتصل السلطات الوطنية بكل فيما يخصها من مراكز الاتصال المعنية باللوائح الصحية الدولية والكائنة في مكاتبها الإقليمية التابعة للمنظمة.

 

وينبغي وضع ما يلزم من تدابير لمكافحة العدوى في الوقت الذي لا يزال فيه المريض قيد الفحص. وفي حال لزم الدول الأعضاء مزيد من التوجيه بشأن الوقاية من العدوى ومكافحتها، يرجى الرجوع إلى المبادئ التوجيهية المؤقتة لمنظمة الصحة العالمية بشأن منع ومكافحة عدوى الأمراض التنفسية الحادة ذات الميل الوبائي الجائحي أثناء الرعاية الصحية (WHO/CDS/EPR/2007.6).

 

فيروس الكورونا الجديدة (الفيروس المكلَّل)

 

لم يجرِ التعرُّفُ حتَّى الآن إلى إمكانية إصابة البشر بهذا النوع من الكورونا. هناك معلوماتٌ محدودة جداً حولَ انتقال الكورونا الجديدة إلى البشر، ومدى تأثيراتها السريرية أو الإكلينيكية في البشر، نظراً لوجود القليل من حالات العدوى.Alpha

 

تُعدُّ الكورونا فيروساً شائعاً في جميع أنحاء العالم. وهي تُسبِّب نزلات البرد عادة. ولكنَّ فيروسَ الكورونا الجديد سَبَّب ما بين أبريل/نيسان 2012 إلى مايو/أيَّار عام 2013 مرضاً في الجهاز التنفُّسي لأربعة وثلاثين بالغاً من ستَّة بلدان، وهي: المملكة العربية السعودية وقطر والأردن والمملكة المتَّحدة والإمارات العربية المتَّحدة وفرنسا. واشتملت الأعراضُ على الحمَّى والسعال وضيق التنفُّس. وتُوفِّي 20 شخصاً من بين الحالات الأربع والثلاثين. كما أُصيبت حالتان بمرض تنفُّسي خفيف، وتعافى المريضان تماماً.

 

يختلف هذا الفيروسُ عن الفيروسات المكلَّلة الأخرى التي أصابت البشر، و سببَّت لهم الأمراض. كما يختلف هذا الفيروسُ أيضاً عن فيروس كورونا الذي سبَّب السارس (المرض التنفُّسي الحاد الشديد) في عام 2003. ولكن، كما هي الحالُ مع السارس، يُعدُّ فيروسُ الكورونا الجديد هو الأكثر مشابهةً للكورونا الموجودة في الخفافيش. ولا يزال الباحثون يحاولون معرفةَ مصدر الفيروس وكيفية انتشاره.

 

ما هو الوضع الحالي؟

 

جرى الإبلاغُ عن إصابة 33 شخصاً في المملكة العربية السعودية وقطر والأردن والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتَّحدة وفرنسا بمرض تنفُّسي ناجم عن الإصابة بفيروس الكورونا الجديد (المكلَّل) في شهر مايو عام 2013، وتوفِّي ثمانية عشر شخصاً من بين هؤلاء.

 

لا تنصح المراكزُ الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أيَّ شخص بتغيير خطَّة سفره بسبب هذه الحالات، بل يجب على الشخص زيارة الطبيب فوراً إذا ظهرت عليه الحمَّى أو أعراض مرض في الجهاز التنفُّسي السفلي، مثل السعال أو ضيق التنفُّس.

 

كيف يستطيع المسافرون وقايةَ أنفسهم من الإصابة بفيروس الكورونا؟

 

قد تساعد الإجراءاتُ التالية على الوقاية من انتشار الجراثيم والإصابة بنَّزلات البرد والأنفلونزا، كما قد تقي أيضاً من الإصابة بأمراض أخرى:

 

الإكثار من غسل اليدين بالماء و الصابون. وإذا لم يتوفَّر الماء والصابون، فيجب استخدامُ مطهِّر لليدين يحتوي على الكحول.
تجنُّب ملامسة العينين والأنف والفم، لأنَّ الجراثيمَ تنتقل بهذه الطريقة.
تجنُّب مخالطة الشخص المصاب عن قُرب.
يجب الحصولُ على جميع اللقاحات اللازمة. كما ينبغي زيارةُ مقدِّم الرعاية الطبية قبل أربع أو ست أسابيع من السفر، للحصول على اللقاحات اللازمة.
إذا كان الشخصُ مصاباً بفيروس الكورونا الجديد, يجب عليه ما يلي:

 

أن يُغطِّي فمَه بمنديل ورقي عند العطاس أو السعال، ثم يتخلَّص من المنديل في سلَّة المهملات.
تجنُّب التواصل مع الأشخاص الآخرين للوقاية من العدوى.

 

متى يجب على الشخص زيارة مقدِّم الرعاية الصحية؟

 

يجب أن يزورَ الشخصُ أحدَ مقدِّمي الرعاية الصحِّية إذا أُصيب بالحمَّى، وظهرت عليه أعراضُ مرضٍ في الجهاز التنفُّسي السفلي، مثل السعال أو ضيق التنفُّس، في غضون عشرة أيَّام من سفره إلى أحد بلدان شبه الجزيرة العربية أو أحد البلدان القريبة منها.

 

معلوماتٌ للطبيب

 

● يجب معرفةُ الأسباب الأكثر شيوعاً للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل الأنفلونزا.

 

● يجب تقييمُ حالة المرضى باستخدام المؤشِّرات التالية:

 

شخص مصاب بعدوى تنفُّسية حادَّة يمكن أن تشتملَ على حمَّى (أكثر من 38 درجة مئوية) وسعال.
اشتباه بمرض في النسيج الرئوي (أعراض الالتهاب الرئوي أو متلازمة الضائقة التنفُّسية الحادَّة بالاستناد إلى الصور الشعاعية الدالَّة على ذلك).
قصَّة سفر إلى بلدان شبه الجزيرة العربية أو أحد البلدان القريبة منها خلال عشرة أيام سابقة.

 

عدم وجود سبب آخر يفسِّر الأعراض، بما في ذلك جميع الاختبارات الطبية حسب الإرشادات في البلد المعني.

 

● وفضلاً عمَّا سبق، يجب تقييمُ حالة المرضى بالنسبة إلى الإصابة بفيروس الكورونا الجديد الذين في الحالتين التاليتين:

 

مرضى ظهر عليهم أحد أمراض الجهاز التنفُّسي السفلي الحادَّة في غضون 10 أيَّام من مغادرة شبه الجزيرة العربية، ولا يستجيبون إلى طرق العلاج المناسبة.
مرضى ظهر عليهم أحدُ أمراض الجهاز التنفُّسي السفلي الحادَّة، وكانوا على تواصل مع أحد الأشخاص الذين ظهرت عليهم الحمَّى وأمراض الجهاز التنفُّسي الحادَّة في غضون 10 أيام من مغادرة شبه الجزيرة العربية.

 

أسئلة يتكرر طرحها عن فيروس كورونا المستجد – أحدث المعلومات

 

ما هو فيروس كورونا المستجد؟

 

هذه فصيلة جديدة من فيروس كورونا لم تكتشف لدى البشر من قبل.

 

وفيروسات كورونا فصيلة كبيرة معروفة بأنها تسبب أمراضاً للإنسان والحيوان. وهي تتسبب في إصابة الإنسان بأمراض تتراوح حدتها بين الإصابة بنزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة. واقتُرحت مؤخراً تسمية أدق للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، وهي فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

 

أين تحدث العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

 

أبلغت عدة بلدان في الشرق الأوسط عن وقوع حالات عدوى بفيروس كورونا المستجد لدى البشر، منها الأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وأبلغت ثلاثة بلدان أوروبية أيضاً – وهي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة – إضافة إلى تونس عن حالات عدوى بالفيروس. وتربط جميع الحالات المرضية التي وقعت في أوروبا وتونس صلة ما بالشرق الأوسط (بصفة مباشرة أو غير مباشرة). ومع ذلك شهدت فرنسا وتونس والمملكة المتحدة انتقالاً محدوداً للفيروس على الصعيد المحلي بين أناس لم يسافروا إلى الشرق الأوسط ولكنهم خالطوا مخالطة حميمة مسافراً مريضاً عاد في الآونة الأخيرة من الشرق الأوسط.

 

ما مدى انتشار فيروس كورونا المستجد؟

 

ليس من المعروف حتى الآن مدى انتشار الفيروس. وتشجع المنظمة الدول الأعضاء على مواصلة رصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة عن كثب والتدقيق في استعراض أية أنماط غير عادية من حالات العدوى هذه أو من الالتهاب الرئوي. وستواصل المنظمة تبادل المعلومات فور ما تُتاح.

 

ما هي أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟

 

تتمثل الأعراض الشائعة بين المصابين بفيروس كورونا المستجد في الإصابة بمرض تنفسي حاد ووخيم تصحبه حمى وسعال وضيق وصعوبات في التنفس. وقد أصيب معظم المرضى بالتهاب رئوي. وظهرت لدى الكثيرين منهم أيضاً أعراض مَعِدية معوية، منها الإسهال، وأصيب بعضهم الآخر بفشل كلوي. وتوفي تقريباً نصف الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد. وقد تظهر لدى الأشخاص المنقوصي المناعة أعراض غير عادية للمرض. ومن الجدير بالذكر أن الفهم الراهن للمرض الذي تسببه هذه العدوى لا يستند سوى إلى القليل من الحالات وقد يتغير هذا الفهم بمعرفتنا المزيد عن الفيروس.

 

كيف يصاب الناس بعدوى هذا الفيروس؟

 

لا نعرف بعد كيف يصاب الناس بعدوى هذا الفيروس. وتجري التحقيقات على قدم وساق لمعرفة مصدره، وأنواع التعرض له التي تؤدي إلى الإصابة بعدواه ، وطرق انتقاله وأنماط المرض السريرية ومراحله.

 

هل يمكن أن ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر؟

 

نعم. فلقد رأينا الآن عدة مجموعات من الحالات التي يشتبه فيها في انتقال الفيروس من شخص إلى آخر أو يؤكد انتقاله بقوة على هذا النحو. ووقعت جميع هذه الحالات في مرفق من مرافق الرعاية الصحية أو بين أفراد الأسرة المقربين. ومع ذلك لا تعرف الآلية التي حدث بها انتقال الفيروس في جميع هذه الحالات، سواء كانت عن طريق التنفس (مثل السعال والعطاس ) أو المخالطة (تلويث المريض للبيئة).

 

هل هناك لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد؟

 

لا يوجد حالياً لقاح متاح ضد الفيروس.

 

هل يوجد علاج من فيروس كورونا المستجد؟

 

لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. وينبغي أن يستند العلاج إلى الأعراض التي يبديها المريض. ويمكن أن تكون الرعاية الداعمة فعالة للغاية.
هل هناك ما يمكن أن يفعله الشخص لتلافي الإصابة بعدوى الفيروس؟

 

لا تُعرف بالضبط كيفية إصابة الفرد بعدوى هذا الفيروس. ونظرا لعدم معرفة مصدر الفيروس ولا طريقة انتقاله، فإن من المتعذر إسداء مشورة محددة بشأن الوقاية من الإصابة بعدواه. على أن من تدابير الحيطة المتخذة للوقاية من الأمراض التنفسية تجنب المخالطة الحميمة، قدر المُستطاع، مع أي شخص يبدي أعراض الإصابة بمرض (السعال والعطاس)، والحفاظ على نظافة اليدين. وتشمل التدابير الوقائية الجيدة الأخرى تجنب تناول اللحوم غير المطهية أو غير المطبوخة جيدا والفواكه أو الخضار غير المغسولة، والمشروبات المحضرة من مياه غير معقمة. وإذا ما أُصِبت بالمرض أثناء السفر، فعليك أن تتجنب مخالطة الآخرين مخالطة حميمة أثناء إصابتك بأعراض المرض، وأن تتبع تدابير جيدة بشأن الحفاظ على نظافة الجهاز التنفسي، من قبيل السعال أو العطاس في الكم أو في الكوع المثني أو وضع قناع طبي أو منديل ورقي، وإلقاء المناديل الورقية المستخدمة بعد استخدامها فوراً في سلة مهملات مغلقة.

 

وفرص الإصابة بالفيروس ضئيلة، ولكن يجب على من يستوفون المعايير التالية مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن: الأفراد الذين يعانون من صعوبات في التنفس غير مبررة بأي مرض أو فيروس آخر ممّن سافروا مؤخراً إلى منطقة الشرق الأوسط؛ وينبغي التعجيل في إخضاع المرضى المنقوصي المناعة الذي سافروا في الآونة الأخيرة إلى منطقة الشرق الأوسط للفحص من جانب طبيبهم الخاص بغض النظر عن نوع المرض المصابين به.

 

كم عدد الأشخاص الذين أُصِيبوا بعدوى فيروس كورونا المستجد؟

 

يمكن الاطلاع على آخر المعلومات حول الموضوع بالرجوع إلى العنوان التالي:
[.

 

هل العاملون الصحيون عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟

 

نعم. فقد انتقل الفيروس في مرافق الرعاية الصحية، بوسائل منها انتقاله من المرضى إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية. وتوصي المنظمة العاملين في مجال الرعاية الصحية بالمواظبة على تطبيق ما يلزم من تدابير في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها. انظر العنوان التالي:
[.

 

هل فيروس كورونا المستجد يماثل متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس)؟

 

متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس) هي من فيروسات كورونا التي حُدِّدت في عام 2003، وتربطها بفيروس كورونا صلة بعيدة. ولكن برغم قدرة الفيروسين كليهما على إصابة الفرد بمرض شديد، فإن المعلومات الحالية تشير إلى وجود اختلافات رئيسية بينهما. والأهم من ذلك، فإن فيروس كورونا المستجد لا ينتقل على ما يبدو بسهولة بين الناس، في حين أن فيروس السارس قادر على الانتقال أكثر بكثير من فيروس كورونا.

 

هل الخفافيش مصدر فيروس كورونا المستجد؟

 

هذا الاحتمال قائم ولكن مصدر الفيروس لم يُحدّد بعدُ.

 

هل يمكن أن تصيب الحيوانات الإنسان بعدوى فيروس كورونا المستجد؟

 

لا يوجد حالياً بيّنات تثبت إصابة الأفراد بعدوى المرض من خلال مخالطة الحيوانات.

 

كيف تستجيب منظمة الصحة العالمية لظهور فيروس كورونا المستجد؟

 

منذ ظهور هذا الفيروس والمنظمة عاكفة على العمل بموجب اللوائح الصحية الدولية على تزويد الدول الأعضاء بالمعلومات. كما تعمل المنظمة بمعية البلدان المتضررة والشركاء الدوليين على تنسيق الاستجابة الصحية العالمية، بوسائل منها توفير معلومات محدثة عن الحالة، وإعطاء توجيهات إلى السلطات الصحية والوكالات الصحية التقنية بشأن توصيات الترصد المؤقتة، وفحص الحالات في المختبرات، ومكافحة العدوى، وإدارتها سريرياً، وذلك بناء على الفهم الحالي لفيروس كورونا المستجد وإصابة الإنسان بالمرض. وستواصل المنظمة العمل مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين في مجال الصحة وتقاسم المعلومات المحدثة فور إتاحتها.

 

ما التدابير التي توصي المنظمة البلدان باتخاذها؟

 

تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على تعزيز ترصدها لحالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة والتدقيق في استعراض أية أنماط غير عادية من حالات العدوى هذه أو من الالتهاب الرئوي. وتحث المنظمة الدول الأعضاء على إخطارها بأية حالة مؤكدة أو محتملة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، أو التحقق منها. ويمكن الاطلاع على التوصيات الحالية بشأن الترصد بالرجوع إلى موقع المنظمة الإلكتروني على العنوان التالي:
[].

 

هل توصي المنظمة بفرض أية قيود على أنشطة السفر أو التجارة بسبب هذا الفيروس الجديد؟

 

كلا. لا توصي المنظمة بفرض أية قيود على أنشطة السفر أو التجارة فيما يخص فيروس كورونا المستجد، وستواصل استعراض جميع التوصيات بمجرد إتاحة المزيد من المعلومات.

 

المصادر :
● منظمة الصحة العالمية
● موسوع الملك عبدالله بن عبدالعزيز

Your Website Title

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *